الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ترد على الرئيس الجزائري تبون

adil
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

جددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مطالبتها بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي والصحفيين القابعون بالسجون، والإلغاء الفوري للمادة 87 مكرر من قانون العقوبات وجميع الأحكام التي تهدد الحقوق والحريات ببلد المليون شهيد.

وجاءت هذه الدعوة للرابطة، ردًا على تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في برنامج تلفزي بتثه القناة الجزائرية، أنكر فيه وجود هذا النوع من المتابعات القضائية.

واعتبر الرئيس الجزائري، أن إطلاق وصف سجناء الرأي على هؤلاء غير صحيح، لأنهم يمارسون الإهانة والسب والتجريح وهذا حسب رأيه لا يعد رأيا.

وقالت الرابطة في بيان لها أن سجناء الرأي في الجزائر البالغ عددهم حسب تقديرها 200 شخص، لم تتم متابعتهم بتهم التشهير والسبّ؛ بل بسبب آرائهم وممارسة حقوقهم السياسية والمدنية، وذلك في تعليقها على تصريحات الرئيس.

وعبّرت الرابطة بصفتها منظمة تعنى بالشأن الحقوقي في البلاد، عن أسفها واستغرابها من هذا التصريح، وأعربت عن بالغ قلقها إزاء “هذا الإنكار للواقع في الوقت الذي تعيش فيه البلاد أصعب اللحظات المرتبطة بالوضع الصحي الخطير”، مشيرة إلى الوضعية تتطلب إشاعة  الطمأنينة وتغليب العقل وإعادة بناء الثقة المفقودة وتعزيز التضامن والتماسك الوطنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Next Post

المجلس الوطني لحقوق الإنسان منزعج من الحملة المرافقة لمحاكمة ريسوني و راضي

أدان المجلس الوطني لحقوق الإنسان “بشدة” “حملة التشهير والتحرش والتحقير، المُسْتَعِرة وغير المسبوقة”، التي كان ضحيتها