الحاجة إلى منطقة مغاربية مستقرة تدفع بالسياسيين بأوروبا إلى مراسلة مجلس الاتحاد الأوربي بشأن المغرب

adil

في سياق تجلي الحقيقة بشأن الكذب و التدليس الذي تمارسه الجارة الجزائر، بافتعالها صراعًا وهميًا حول مغربية الصحراء، ودعمها كيان إرهابي، يدعوا إلى حمل السلاح و الانفصال عن المغرب، و إنشاء دويلة ليس لها ادنى المقومات الدولة، لا لشيء سوى من أجل تمكين جنرالات الجزائر من الاستمرار في حلب و استنزاف خيرات شعبهم، الذي يحكمونه بالحديد و النار، و وضع العصا في عجلة التنمية التي يقودها المغرب بكل ثقة و ثبات.

الشيء الذي فطن له المنتظم الدولي، بعد الأحداث الأخيرة بقطع معبر الكركرات الشريان الحيوي للقارة الأفريقية، و استمرار الحراك بالجزائر لأكثر من عامين، لتغيير النظام المكشوف.

وفي هذا الإطار، و مع مواصلة فتح القنصليات بمدينتي العيون و الداخلة المغربيتين، و التأكيد على مغربية الصحراء باعتراف الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب، دعت شخصيات سياسية برتغالية مرموقة حكومتها والاتحاد الأوروبي إلى دعم الوحدة الترابية للمغرب.

ودعت هذه الشخصيات رفيعة المستوى، بمن فيهم وزراء سابقون، نواب برلمانيون ودبلوماسيون، في هذه الرسالة الموجهة إلى رئيس الوزراء البرتغالي، أنطونيو كوستا، بصفته رئيسا لمجلس الاتحاد الأوروبي، والتي نشرتها اليوم السبت صحيفة “دياريو دي نوتيسياس”، إلى دعم الوحدة الترابية للمملكة بهدف الحيلولة دون زعزعة المنطقة المغاربية من قبل “البوليساريو”.

وأكدت هذه الشخصيات، بمن فيهم وزير الشؤون الخارجية البرتغالي الأسبق ونائب رئيس الوزراء، باولو بورتاس، وأعضاء في الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الاشتراكي، على حاجة أوروبا إلى وجود منطقة مغاربية مستقرة ومزدهرة.

وكتبوا ضمن الرسالة الموجهة إلى رئيس الوزراء، أنطونيو كوستا “نعتقد أنكم توافقون على أن منطقة مغاربية مستقرة ومزدهرة، تعد في ذات الآن أمرا ضروريا وهدفا يستحق الاهتمام الكامل من قبل البرتغال وأوروبا”.

كما أعرب الموقعون على هذه الرسالة عن انشغالهم بالتداعيات الوخيمة على تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء بفعل استمرار الوضع القائم إلى ما نهاية والمأزق السياسي.

وأشاروا إلى أن “هذا الوضع ازداد تأزما، مؤخرا، على ضوء أعمال زعزعة الاستقرار التي تقوم بها مجموعة +البوليساريو+ في منطقة إستراتيجية إلى حد كبير، والتي يرتبط استقرارها على نحو وثيق باستقرار القارة الإفريقية، منطقة الساحل وأيضا الحوض المتوسطي”.

وذكرت هذه الشخصيات المؤثرة، أيضا، بأن الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة من الدول، اعترفت بسيادة المغرب على الأقاليم الصحراوية، حيث سلطت في هذا السياق الضوء على قيام عدة دول بافتتاح قنصليات لها بكل من مدينتي العيون والداخلة.

وبعد تأكيدهم على أن “المغرب يعد بلدا صديقا، نتقاسم معه حدودا بحرية مشتركة ومصالح سياسية واقتصادية”، أوضح الموقعون على هذه الرسالة أن البرتغال يتعين عليها أن تتبع هذه الدينامية، وأن تقوم في إطار رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي، بتوجيه أوروبا نحو تبني مواقف بناءة على نحو أكبر.

وحسب “دياريو دي نوتيسياس”، فإن قائمة الموقعين تشمل على الخصوص كلا من خوسي لويس أرنو، وزير الرئاسة الأسبق، وأنطونيو فيغييريدو لوبيز، وزير الدفاع الوطني والداخلية الأسبق، وباولو نيفيس، النائب البرلماني عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي بمنطقة “ماديرا” التي تتمتع بالحكم الذاتي، وخورخي لاساو، النائب عن الحزب الاشتراكي ونائب رئيس جمعية الجمهورية بالولاية التشريعية السابقة 2015-2019، ولويس لييتي راموس، النائب عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي والرئيس الحالي لمجموعة الصداقة البرلمانية البرتغالية-المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Next Post

الرميد يكشف عن منصة رقمية جديدة بمناسبة اليوم الوطني للمجتمع المدني

أعلن وزير الدول المكلف بحقوق الإنسان و العلاقات مع البرلمان، مصطفى الرميد، عن إعطاء الإنطلاقة الرسمية لمنصة التكوين عن بعد، في مجال الديمقراطية التشاركية (TACHAROKIA). وكشف الرميد في بلاغ أصدره اليوم السبت بمناسبة إعتماد 13 مارس من كل سنة يومًا وطنيًا للمجتمع المدني، أن هذه المنصة تهدف إلى ضمان ولوج […]