قتل شاب أمام ثانوية بالبيضاء وعضو كونفيدرالية جمعية الاباء هناك معاناة

adil

إهتزت ساكنة البيضاء مساء أمس الخميس 18 فبراير 2021 على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 16 سنة أمام ثانوية بن زيدون بحي مولاي عبد الله بعين الشق.

وقالت بعض المصادر للمجلة الجمعوية أن الجاني يبلغ من العمر24 سنة دخل في خلاف مع الضحية الذي قام بضربه على مستوى الرأس بحجر ورواية اخرى تقول بعصى ما دفع به إلى جلب سكين و توجيه طعنة مميتة تجاه القلب أدت إلى الوفاة في الحال.

وإثر ذلك قامت المصالح الأمنية بإلقاء القبض على الجاني بمستشفى السقاط الذي توجه إليه من أحل تلقي العلاج من أثر الضربة التي تلقاها من الضحية.

وتجدر الإشارة أن الضحية و الجاني لا يدرسون بالؤسسة التي وقعت أمامها الجريمة و أنهما منقطعان عن الدراسة.

و تأسف عضو الكونفيدرالية الوطنية لجمعية أباء و أمهات أولياء التلاميذ بالمغرب محمد عطيف على حدوث مثل هذه الجريمة امام مؤسسة تعليمية.

وكشف المتحدث أن هناك معانات مع بعض من وصفهم بالغرباء الذين يقومون بالتردد على المؤسسات التعليمية من أجل التحرش بالفتيات أو من أجل السرقة وهذه الظاهرة تعاني منها العديد من المؤسسات.

ويضيف محمد عطيف أن المنظومة التعليمية متداخلة الأطراف وتحتاج إلى تظافر الجهود من أجل تتبع و تقويم بعض سلوكات التلاميذ فهناك مجموعة من المشاكل التي يتم حلها بتضافر الجهود.

وبخصوص الجانب الأمني قال عضو الكونفيدرالية أن السلطات تقوم بمجهودات كبيرة بالنسبة للحد من هذه الظاهرة و لكن يصعب التمييز بين تلميذ و متحرش أو سارق خاصة أن الأمر يتعلق بفضاء عام وليس داخل المؤسسة.

وقال المتحدث من بين المشاكل التي تم معالجتها مؤخراً هو قيام بعض الشباب بحركات بهلوانية بالدراجات النارية و القيادة بسرعة أمام إحدى المؤسسات مما قد يؤدي إلى حوادث مميتة في صفوف التلاميذ أو المارة وفور إبلاغ السلطات الأمنية بالأمر تم التعامل بكل جدية ومهنية.

كما كشف محمد عطيف بأن هناك بعض المنحرفين يقومون بالتأثير على بعض التلاميذات أو التلاميذ من أجل الغياب المتواصل عن المدرسة الشيء الذي أثار إنتباهنا و إنتباه المسؤولين بالمؤسسة الذين بدورهم يقومون بإخبار عائلاتهم و القيام بحملات تحسيسية بهذا الخصوص.

وكذلك الفضاء الرقمي يضيف المتحدث فهو أيضا أشد خطرا على التلاميذ فقد يلاحظ المتتبع لهذا الشأن أن العديد من المشاكل تأتي من هذا العالم الإفتراضي الذي يصعب السيطرة عليه . وبهذا الخصوص فقد تم مؤخرا تنظيم حملة تحسيسية رفقت العميد قسطاني الذي أوجه له التحية و الشكر من هذا الموقع.

وفي الختام وجه محمد عطيف دعوته لجميع الفاعلين في المجال التعليمي بالقيام بالمزيد من المجهودات و خلق المزيد من الحملات التحسيسية للوقوف أكثر حول المشاكل التي يعاني منها أبنائنا وبالخصوص في المجال التعليمي من أجل توفير مناخ وبيئة تعليمية مناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Next Post

المستشفى العسكري محمد الخامس شارك في عملية جراحية دامت 24 ساعة بشكل متزامن في 13 بلدا

 شارك المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، مؤخرا، في أول يوم دراسي عالمي في الجراحة الروبوتية تحت عنوان “الجراحة عن طريق الواقع المعزز”. وخلال هذا الحدث، الذي حمل عنوان “24 ساعة من الجراحة الهولوغرافية”، تم إجراء عمليات جراحية، على مدى أربع وعشرين ساعة، بشكل متزامن في 13 بلدا، من بينها […]