جمعيات تطالب البرلمان المغربي بمذكرة لصنع أو إستيراد أدوية لمحارب الأوبئة

adil

طالب الإئتلاف العالمي لولوج العلاج بالشرق الأوسط و شمال إفريقيا و جمعية محاربة السيدا و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان رفقة 44 جمعية من المجتمع المدني، في مذكرة أعضاء البرلمان  بكلا المجلسين، تقديم مذكرة تتعلق بالتشريع لأجل التمكين من صنع أو إستيراد الأدوية المساهمة في محاربة فيروس كورونا المستجد والأوبئة بشكل عام.

وصرح عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من أمام قبة البرلمان أمس الإثنين 20 يوليوز لصحافة، أن دواء “ريمديسيفير ” مع الأسف محمي من طرف براءة الاختراع في المغرب، ويصل ثمنه في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 2340 دولار، في حين أن نفس الدواء في الهند يباع بـ60 دولار.

وتابع المتحدث، أنه من المعروف أن هناك عدد من البرلمانات الدولية، منها البرلمان الألماني والكندي وغيرها شرعت لحكوماتها قوانين تسمح لها بتصنيع الأدوية التي لها تأثير إيجابي ضد الكوفيد.

وشدد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن الغاية من تقديم مذكرتهم للبرلمان التمكن من استيراد “ريمديسيفير ” أو تصنيعه في المغرب، لأن عملية التصنيع الداخلي من شأنها خفض ثمنه من 2340 إلى حدود 30 دولار.

وسجل غالي في حديثه: “انتقلنا إلى الفاعل السياسي بتقديم هذه المذكرة لتحميله المسؤولية لإعطاء الضوء الأخضر سواء للحكومة وكذلك للمصنعين المغاربة، خاصة مع الحديث عن موجة ثانية من فييروس كورونا المستجد في شهر أكتوبر المقبل، لذا علينا أن نكون مستعدين لها قانونيا.

وأشار المتحدث إلى أن المذكرة تروم إصدار تشريع يمكن الحكومة من إصدار ما يسمى بالتراخيص الحكومية، من أجل تصنيع الأدوية التي سيستفيد منها المغاربة في مواجهة فيروس كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Next Post

حملة تحسيسية بالمخاطر الناجمة عن فيروس كورونا المستجد

تنظم جمعية ” سند ” اليوم الأربعاء 22 يوليوز بمدينة الصويرة، حملة واسعة النطاق لتحسيس وتوعية الساكنة والزوار إزاء المخاطر الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وأهمية التقيد بالتدابير الوقائية الصادرة عن السلطات المختصة للحد من انتشار الوباء. وتسعى هذه الحملة، المنظمة على مدى شهرين من قبل الجمعية لدعم القطاع […]