التلوث يوحد فعاليات المجتمع المدني بالجديدة

aljamaaouia

دعا تنظيم فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية بمدينة الجديدة، و مجموعة من الأساتذة والباحثين و ممثلي عدد من جمعيات المجتمع المدني، إلى إقامة مرصد محلي يقوم بقياس معدلات التلوث على مستوى الإقليم، وتحديد مدى تأثيره على المحيط والساكنة.

وشدد هؤلاء المشاركون، في ندوة احتضنها مؤخرا المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة، تحمل عنوان “هل نعيش بمدينتنا في بيئة سليمة وبصحة جيدة؟”، على ضرورة تعبئة جميع الفعاليات والطاقات العلمية والكفاءات لدراسة آثار التلوث بالمدينة، خصوصا مع تعدد مصادرها بالإقليم (المطرح الجديد ( الليكسيفيا)، الحي الصناعي، الجرف الأصفر).

وأشاروا إلى أنه يتعين تفعيل مجموع المشاريع البيئية المبرمجة، وفي مقدمتها مشروع إنجاز المنتزه الإقليمي على المطرح القديم، وتنفيذ ما هو مسطر في مخطط التهيئة من مجالات خضراء، خصوصا الشريط الأخضر لمدينة الجديدة.

ونبهوا، إلى بعض الظواهر البيئية التي تمثل تحديات حقيقية أمام بيئة مستدامة بالإقليم، ومنها زحف الرمال بالشواطئ، والتعرية الشاطئية وانهيارات الأجراف، اللذين تزداد خطورتهما مع ارتفاع مستوى مياه المحيطات.

كما طالبوا بإعادة النظر في خدمة النظافة، وإشراك المجتمع المدني في تدبير هذا القطاع، مع إيجاد الحلول الملائمة للمشاكل البيئية والصحية التي يتسبب فيها مطرح النفايات، ودراسة إمكانية إيجاد موقع بديل خارج المدينة.

واعتبر المشاركون، في الندوة، أنه من المهم الانفتاح على جميع الفعاليات محليا وطنيا ودوليا، للمساهمة في تحسين معايير احترام البيئة، والرفع من جودتها بالنسبة للصناعات الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Next Post

المنظمة الديمقراطية للشغل تصدر تقرير عن الحصيلة الاجتماعية بالمغرب لسنة 2019

أطلقت المنظمة الديمقراطية للشغل النار على حكومة سعد الدين العثماني، حيث قالت في تقرير لها نستقبل السنة الجديدة 2020 بحصيلة تراكمات سلبية للمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، لسنة 2019، بحمولة ثقيلة لمديونية مفرطة، وباختلالات ونواقص كبيرة لجل البرامج السياسات العمومية التي لم تحقق أهدافها. وجاء في التقرير الذي تتوفر الجمعوية  على نسخة منه […]