الإعلان عن مضامين ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة

adil

قدم المجلس الوطني للصحافة “ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة ” مساء أمس  الجمعة بأحد الفنادق بالدار البيضاء.وذلك بحضور صحافيين و صحافيات وشخصيات قانونية.

وقد دعا رئيس  المجلس الوطني للصحافة، يونس مجاهد الى امتلاك الميثاق  على اعتباره أحد المكتسبات المهمة، ولبنة اساسية من لبنات “التنظيم الذاتي للمهنة “، والذي يبنى على “واجب التأهيل والتأطير مع استلهام التجربة”.

 

واعتبر أن  انعتاق” صلاحيات كانت في يد السلطات العمومية”، هو مكسب يجب احتواؤه في ثلاث نقاط، الاشارة الى المصادقة على ميثاق أخلاقيات المهنة، وفي المقابل  التعريف اكثر بحيثياته بالتفصيل، للسعي وراء صحافة اخلاقية، ثم التركيز على الموارد البشرية، من حيث ” الكفاءة و تأطير الولوج إلى مهنة الصحافة وفق شروط”.

ليصل الى تأهيل المقاولة الصحافية الحاصلة على الملائمة، ومصيرها “التي يجب أن تتطور وتتمتع بالقوة والمتانة  والبحث والتقصي “، بمقومات تصون كرامة الصحافي، وتحسن وضعية أجره.

 وقد أعلن رئيس لجنة  أخلاقيات المهنة بالمجلس  محمد السلهامي، الحرب على “على عادات عشاق الاخبار الكاذبة والمزيفة والابتزاز”، عن طريق إصدار الميثاق وتفعيله، وأنه سيساعد في الفصل بين “الغث والسمين”.

 و للاشارة، ان يوم تقديم الميثاق، يتزامن و الذكرى 61  من صدور قانون الحريات العامة 15 نونبر 1958.

واكد عبد الوهاب الرامي، أستاذ بالمعهد الاعلام والاتصال بالرباط”، أن لكل مهنة أخلاق”،والصحافة مهنة لها اخلاقها  و ديباجة الميثاق، تتكلم عن واجبات وحماية حقوق، وهذا ما جاءت به الفلسفة و التوجهات الإجرائية. 

 وفي نظرة ناقدة، جاء تدخل   لرئيسة جمعية “عدالة ” الاستاذة  جميلة السيوري، على ان الميثاق في بابه المتعلق بالمسؤولية  ازاء المجتمع، “قدم صورة المرأة مشوهة لدى المجتمع “، وتساءلت هل يكون هذا اعتراف ضمني  لحالة للمرأة حاليا، وأوردت “كان يجب أن تكون حماية المرأة بدل احترام صورة المرأة.

كما اكدت على ان الجديد في ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة هو “الحق في النسيان. ” بانفراد هذا الأخير بتضمنه عن  باقي المواثيق الدولية, والتي تتغير وتتطور وفق حاجيات ومستجدات المجتمعات.  

وأوضح نور الدين مفتاح رئيس لجنة المنشآت الصحفية أن الميثاق هو” نص ليس للحقوق بل نص الواجبات” وأن ” الخطوة التي أقدم عليها المغرب يمكن أن نفاخر بهذا النص كمختلف النصوص الموجودة في العالم” وأنه جاء ليحدد كيف تتناول وسائل الإعلام صورة المراة وليس حمايتها,ونحن  نكتب عن المرأة وننشر صورتها والدولة والمجتمع هو الذي يحمي المراة.”

 وفي تدخل لعلي كريمي  عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان أثار  تساؤلات عدة أهمها تلك التي تتعلق بمدى اهتمام المغرب  بقضايا حقوق الإنسان ذات البعد الدولي .

ويبقى التساول المطروح هل سيصل سنا برق ميثاق اخلاقيات مهنة الصحافة الى المنشود ويضيء كل جوانب العتمة التي يتسلل فيها الدخلاء على المهنة يتسللون لواذا.

نوال دلول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Next Post

مدرب مغربي مرشح بقوة لتدريب المنتخب الليبي

ذكرت تقارير إعلامية، أن الإطار الوطني المغربي أمحمد فاخر مرشح بقوة لتدريب المنتخب الليبي. وحسب هذه التقارير، فإن أمحمد فاخر توصل بعرض من الاتحاد الليبي لكرة القدم، عن طريق أحد الوكلاء، و ذلك من أجل الدخول في مفاوضات لتدريب المنتخب الليبي الأول، خلفا للتونسي فوزي البنزرتي. وأضافت التقارير، أن الهزيمة […]