تحذير للحكومة من سنة بيضاء في كليات الطب و الصيدلة و طب الأسنان

adil

أصدرت المنظمة الديمقراطية للشغل أمس الثلاثاء، بيانا تحذر فيه من سنة بيضاء في كليات الطب و الصيدلة و طب الأسنان، وتدعو الحكومة الى معالجة جدية وسريعة لملفهم المطلبي، كما تدعو الى الزيادة في الأجور و التعويضات لأساتذة التعليم العالي لتفادي هجرة الأدمغة الى القطاع الخاص أو للخارج.

كما أوضح البلاغ، أنه في إطار المتابعة التي تقوم بها المنظمة للتطورات الخطيرة التي يعرفها ملف الطلبة الأطباء والصيادلة وجراحي الاسنان، الذين قاطعوا الدروس النظرية والتطبيقية و السريرية والاستشفائية، احتجاجا على سعي  الحكومة  الى تدمير  كليات الطب العام، لفائدة  القطاع الخاص وتشجعيه على حساب المدرسة والجامعة العموميتين.

ويضيف البلاغ أن مقاطعة الطلبة لدروسهم جاء أيضا إحتجاجا على مشروع قانون الإطار  رقم 51.17 وخاصة المادتين 45و48   الهادف الى إلغاء المجانية بالتعليم العالي، بالإضافة رسوم التسجيل و فرص رسوم  اجتياز مباريات المدارس العليا والمعاهد العليا للهندسة،

وذكر البلاغ، أن تردي الخدمات بالمستشفيات العمومية و غياب المستلزمات الطبية و الجراحية وكذلك ظروف العمل السيئة جدا يهدد تكوينهم، كما أن فقدان الحد الأدنى من وسائل التشخيص و العلاج و التأطير من طرف الأطباء الأساتذة الذين إختار أغلبهم الإستقال و التوجه نحو القطاع الخاص قد يؤدي بهم إلى السقوط في الأخطاء الطبية.

وحمل البلاغ، المسؤولية الكاملة لما الت اليه الأوضاع  الى حكومة االطبيب سعد الدين العثماني، التي بحسب البلاغ تواصل تجاهلها لقطاعه المهني، بنهجها   لسياسات عمومية تستهدف الجامعة المغربية العمومية، ومحاولة تدميرها وتفكيكها لفائدة الجامعات والمعاهد العليا الخاصة .

مع الدعوة لرئيس الحكومة، للإنصات الى مطالب الطلبة والأساتذة الجامعيين تفاديا لسنة بيضاء، ناتجة عن الإهمال وغياب الاهتمام من لدن الحكومة تحت دريعة ان الاحتجاجات والاضرابات صحية وتدخل في المجال الديمقراطي. وهي لغة حسب البيان جديدة في معالجة المشاكل القائمة، مستشهدا بآية قرآنية * (اذهب انت وربك وقاتلا انا هنا لا قاعدون *.

وفي الاخير دعا البيان، الحكومة لفتح حوار حقيقي مع الطلبة والأساتذة  الجامعيين، وفي أسرع وقت ممكن من اجل المعالجة السريعة للملف والعودة الى مواصلة الدراسة، مع ضرورة الزيادة في أجور وتعويضات الأساتذة الباحثين في الجامعات المغربية العمومية، للحد من هجرة الأدمغة الى القطاع الخاص او للخارج.

عن المكتب التنفيذي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Next Post

الصواب في غياب مثل الأحزاب.

لم يعد للأحزاب السياسية أي مفعول ايجابي، بل أغلبيتها مجرد ذكرى يُستأنس بها للحديث عن مرحلة حكم عبد العزيز بوتفليقة المُطاح به عبر مسرحية “الاستقالة” وما جاورها من سيناريوهات لم ولن تؤدي بمؤلفيها إلاَّللمزيد من الإخفاقات المدوية المنتهية قريبا بانتصار إرادة الشعب الجزائري العظيم المُطالب بثورته السلمية المجيدة القضاء على […]