بعد المساهل أويحيى أحمد الوزير الأول الجزائري يلمح بعض البلدان الشقيقة أنفقت 130 مليار دولار من أجل هذا الغرض

adil

يبدو أن المسؤولين الجزائريين أصابهم السعار هذه الأيام، ويحاولون بكل الطرق خلق أزمات خارجية لتغطية عن أزمتهم الداخلية، فبعد وزير الخارجية المساهل و تصريحاته الصبيانية تجاه المغرب، جاء الدور هذه المرة على الوزير الأول الجزائري أحمد أو يحيى حيث عاد اليوم الجمعة، من ولاية الشلف إلى عشرية الارهاب وتساءل “كيف ستكون الجزائر اليوم لو لم نتخلص من المشاكل ولم ننج من كارثة الربيع العربي”. و”الفضل يعود للرئيس بوتفليقة الذي قاد الشعب الجزائري إلى المصالحة” حسب الأمين العام للأرندي الذي تأسف لكون “بعض البلدان الشقيقة أنفقت 130 مليار دولار من أجل تدمير ليبيا واليمن وسوريا”.

وردا على المعارضة التي تتساءل عن مصير 1000 مليار دولار، قال أويحيى في قاعة ممتلئة عن آخرها “كلكم تعلمون أين ذهبت ال1000 مليار دولار لأن كل بلدية أخذت حقها وإن كانت الحصة غير كافية”. ولم يفوت أحمد أويحيى الفرصة ليطلق وعود بالافراج عن الكثير من المشاريع المجمدة ، كما تجدد وعد المقاولين بتسديد مستحقاتهم  “هذا العام وليس العام القادم” قائلا أن “هذه الوعود ليست حملة إنتخابية” بل إلتزام الحكومة.

ومن ولاية تيارت تطرق أويحيى إلى المعاضة وقال “المعارضة التي تسمينا بالبوفوار وكأننا جئنا من المريخ، نحن أيضا أبناء الجزائر وأغلب المسؤولين أبناء فقراء ولازالوا فقراء”، وأضاف “تاريخنا يرجع إلى الاف القرون لما كنا عظماء في التاريخ الاسلامي وحتى في تاريخ الشيعة عندما كنا شيعة في عهد الفاطميين”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Next Post

الجزائر تلجأ للصين للتصدي للقمر الصناعي المغربي

الجزائر تحاول بكل الوسائل، التصدى للقمر الصناعي المغربي، و هاهي مواقع إخبارية صينية، تكشف أن الجزائر تستعد لإطلاق أول قمر صناعي من الصين، لأغراض عسكرية وإستراتيجية. وأوضحت المصادر الصينية، أن القمر الصناعي، “الكوم سات-1” سيعمل على حماية البلاد من أي محاولة تجسس و معطيات الاتصالات.