وأكد أبناؤه لموقع الجمعوية تيفي صحة الخبر، مشيرين إلى وفاته مساء اليوم، ما جعل الوسط الإعلامي المغربي يتلقى النبأ ببالغ الحزن والأسى. ويُعرف الفقيد ببشاشة وجهه، رحابة صدره، تواضعه، ومهنيته العالية وتفانيه الطويل في عمله.
ولد سعيد الجديدي في مدينة تطوان، وكان من المقدمين الأوائل الذين أضفوا على النشرات الإخبارية الإسبانية فصاحة ووضوحًا في التعبير، كما تميز بقدرته على الكتابة والتأليف باللغة الإسبانية، حيث ألف وترجم العديد من الكتب في مجالات متنوعة، من بينها الشمائل المحمدية، هذا الحبيب يا محب، صفة الصلاة لابن العثيمين، الكلم الطيب لابن تيمية، حصن المسلم، ورسالة ابن أبي زيد القيرواني.
وحظي الفقيد بالعديد من التكريمات، أبرزها وسام الاستحقاق الإسباني الذي تسلمه من سفير إسبانيا بالمغرب نيابة عن الملك فيليب السادس، تقديرًا لجهوده في تقديم النشرات الإخبارية بالإسبانية على مدى ثلاثة عقود.
ستظل مؤلفات سعيد الجديدي وأعماله الترجمة شاهدة على إرثه الثقافي والإعلامي، خالدة اسمه في ذاكرة القراء والمتابعين، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
بقلم : محمد منصور










