وتابع السفير النزالات النهائية للبطولة، قبل أن يلتقي الرياضيين وأعضاء اللجنة المنظمة ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو، مشيداً بالمجهودات التي بُذلت لإنجاح هذا الحدث. كما أشرف على تسليم الكؤوس والميداليات للأبطال المتوجين، في خطوة تعكس المكانة التي تحظى بها هذه الرياضة في العلاقات المغربية الكورية.
وأكدت سفارة كوريا الجنوبية أن دعمها للتايكواندو بالمغرب سيتواصل عبر مبادرات تندرج ضمن الدبلوماسية الثقافية، بهدف توسيع التعاون وتعزيز التقارب بين الشعبين المغربي والكوري.
ويأتي هذا الحضور في سياق علاقات دبلوماسية تجمع المغرب وكوريا الجنوبية منذ عام 1962، وتشهد توسعاً مستمراً في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم والرياضة. كما ينسجم مع استراتيجية سيول التي تعتمد التايكواندو، باعتبارها الرياضة الوطنية الكورية، إحدى أبرز أدوات قوتها الناعمة لتعزيز حضورها الثقافي حول العالم.
ويكتسب هذا التعاون أهمية إضافية في ظل النتائج المتميزة التي تحققها التايكواندو المغربية على الساحة الدولية، ما يجعل الرياضة اليوم جسراً جديداً لتعميق الشراكة بين الرباط وسيول، وترجمة العلاقات الثنائية إلى تعاون ملموس يتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية.














