ووفق مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيه، الذي يعمل بفرع المكتب الوطني للماء والكهرباء بوادي زم، حلّ بشقته بعين عتيق تزامناً مع احتفالات رأس السنة الميلادية 2026، قبل أن يدخل في نزاع مع جيرانه تطور إلى حالة هيستيرية، انتهت بقيادته السيارة بسرعة ودهس عدد من السكان الذين تجمعوا أمام باب الإقامة.
واستنفرت الحادثة مختلف المصالح الأمنية، حيث تدخلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، بعدما تمكن الجيران من محاصرة المعني بالأمر ومنعه من الفرار إلى حين تسليمه للدرك. وبعد إشعار النيابة العامة بتمارة، تقرر إحالة الملف على الوكيل العام للملك بالرباط، بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة، مع الأمر بوضعه رهن الحراسة النظرية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الواقعة خلفت خسائر مادية جسيمة، كما أقدم الموقوف على سبّ وإهانة عناصر الدرك أثناء تدخلها، قبل أن تتم السيطرة عليه ونقله إلى مقر التحقيق. وأكدت أن يقظة السكان حالت دون وقوع إصابات أخطر.
وبعد استفاقته من تأثير الخمور، جرى الاستماع إلى المعني بالأمر في محضر رسمي، حيث حاول إنكار المنسوب إليه، مدعياً عدم إدراكه لما قام به. وقدمت في حقه شكايات تتعلق بالدهس ومحاولة القتل، والسكر العلني البين، وإهانة القوة العمومية، مع ترجيح تكييف المتابعة إلى محاولة القتل، في انتظار ما ستسفر عنه مسطرة التحقيق.









