من نحن

المجلة الجمعويةرسالة واضحة 

 

منذ قرابة عقدين حدد الملك محمد السادس خارطة طريق للعمل الجمعوي في المغرب، كان ذلك من خلال رسالة ملكية وجهها للأيام الدراسية بشأن التدبير الجمعوي. تقول الرسالة الملكية بوضوحلا يسعنا إلا أن نبتهج بما أصبحت تشكله الجمعيات المغربية من ثروة وطنية هائلة ومن تنوع في مجالات عملها وما تجسده من قوة اقتراحيه فاعلة أصبحت بفضلها بمثابة الشريك الذي لا محيد عنه لتحقيق ما نبتغيه لبلادنا من تقدم وتحديث “.

وجاء في الرسالة الملكية كذلكنحث الفعاليات الجمعوية على تشجيع انخراط الشباب فيها باعتبار الجمعيات مدرسة نموذجية للديمقراطية وللتضامن ولتحرير طاقات الشباب الخلاقة في خدمة المجتمع والصالح العام“.

تأسيساً على هذه الأفكار، قررنا نحن ثلة من الباحثين والمتخصصين في الشأن الجمعوي إطلاق مولود صحافي جديد هو الأول من نوعه في مجال الصحافة المكتوبة ورقياً وإليكترونياً.

طبقاً لهذا التصور تصدرالمجلة الجمعوية“. مجلة مغربية متخصصة في المجال الجمعوي، تهدف إلى تعزيز التوجه والطموح ليصبح في المغربمجتمعاً مدنياًيتسم بالفعالية والنجاعة لترسيخ دولة مؤسسات تعبر عن تطلعات جميع المغاربة.

في اعتقادنا أن هذا الهدف يحتاج إلى صحافة حرة مستقلة تدعمه وتنشر أفكاره بين الناس، إذ إن الإعلام الفعال يعزز الديمقراطية ويؤثر فيه إيجاباً ويتأثر به انفتاحاً، أي الإعلام الذي يستند إلى مجتمع مدني فعال وإلى قوى نشطة داخل المجتمع تعمل على بلورة ثقافة ديمقراطية، تؤدي إلى المراقبة والبحث عن الحقائق ومواجهة الفساد والتجاوزات واستغلال النفوذ والسلطة.

المؤكد أن علاقة سليمة بين وسائل الإعلام والمجتمع المدني يجب أن تراعي دور كل طرف في خدمة المجتمع. في هذا السياق لا بد من التجاوب مع وسائل الإعلام في بحثها الدؤوب للتغطية الإعلامية لأنشطتها كاف،. ويكون الهدف صناعة رأي عام قادر على الاستجابة لتحديات التغيير.

المؤكد أيضاً أن موجة عاتية أدت إلى أن تجعل مختلف وسائل الإعلام تغرف من قصص الإثارة وتحديداً لكل ما له علاقة بتشوهات المجتمع، في حين لا تجد أنشطة المجتمع المدني أدنى اهتمام، وفي أفضل الأحوال تتصدق عليها بعض وسائل الإعلام بالقليل القليل.

إن هدفنا بوضوح بناء الثقة بين الإعلام ومنظمات المجتمع المدني، ولهذا الغرض يفترض على هذه المنظمات تقديم أكبر قدر متاح للإعلاميين واطلاعهم على الملفات بشكل كاف بما يتيح لهم

التعامل معها تعاملاً مهنياً وبكيفية احترافية، وبالتالي المساهمة الحقيقية في توعية المجتمع، وهذا على وجه التحديد دور الإعلاميين.

إن رسالتنا فيالمجلة الجمعويةواضحة، إذ حددنا خطاً تحريرياً يعتمد تقديم المعلومات والحقائق عن كل ما له علاقة بالمجتمع المدني، وفي اعتقادنا إن صحافة المعلومات أثبتت كفاءتها في التأثير، وتدرك أن النفاذ إلى العمق حق قارئ لا يعنيه ولا يرضيه أن تنحصر مهمة الصحافة في البحث عن الإثارة والتشوهات المجتمعية، ونعتقد بوضوح أن الكلمة المكتوبة حياتها أصبحت موصولة بقدرتها على النفاذ إلى العمق، أي بقدرتها على الذهاب وراء السطح بكل ما يتزاحم فوقه من اجتماعات واستقبالات وتصريحات وبيانات إلى عمق الأشياء.

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist


Warning: array_sum() expects parameter 1 to be array, null given in /home/aljamoq4/public_html/wp-content/plugins/jnews-social-share/class.jnews-social-background-process.php on line 111