الملتقى لا يقتصر على الجانب الديني فقط، بل يشمل أيضًا ندوات فكرية، جلسات ذكر، وإنشاد صوفي يُحْيي الروح ويُغذي الوجدان. كما يُمثل فرصة للتواصل بين مختلف الزوايا المغربية وتعزيز الروابط بين الطرق الصوفية، في جو من السكينة والتسامح.
زاوية أحنصال، التي تأسست منذ قرون، ما تزال اليوم رمزًا للسلام الداخلي والصفاء الروحي، ويُعيد ملتقاها السنوي التأكيد على أهمية التصوف في بناء التوازن الإنساني والحفاظ على الهوية الروحية المغربية.












