تمت إعادة تهيئة جميع الفضاءات الداخلية وفق معايير الفيفا، مع تحويل الملعب ليصبح مخصصًا لكرة القدم فقط، وإزالة مضمار ألعاب القوى، ما يقرّب المدرجات من أرضية اللعب ويحسن أجواء المباريات. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب 75 ألف مقعد، مع أرضية بعشب طبيعي بمقاييس 105 × 68 مترًا، وتركيب سقف ضخم يغطي جميع المدرجات.
وأكد مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عمر الخياري، أن الملعب سيشكل قيمة مضافة للبنية التحتية الرياضية المغربية، ويساهم في جعل المغرب مركزًا رياضيًا قاريًا ودوليًا، متماشيًا مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.










