ووفق معطيات متطابقة، فإن المشتبه فيه لاحق الضحية بأحد شوارع المركز قبل أن يوجه إليه ضربة قوية بحجر، تسببت في إصابته بجروح بليغة أودت بحياته في عين المكان، مخلفة حالة من الذهول والاستياء وسط سكان المنطقة.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الضحية كان من الوجوه المعروفة بنشاطها الجمعوي وانخراطها في المبادرات المجتمعية المحلية، الأمر الذي ضاعف من حجم الصدمة والحزن بين معارفه وساكنة سيدي بوعثمان، الذين عبروا عن أسفهم لفقدان أحد الشباب النشطين بالمنطقة.
وفي المقابل، أفادت المعطيات المتوفرة بأن المشتبه فيه سبق أن ارتبط اسمه بحوادث اعتداء استهدفت ممتلكات خاصة، وهو ما كان قد أثار، خلال فترات سابقة، مطالب متكررة من المواطنين بضرورة التدخل واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية السلامة العامة والحد من السلوكيات العدوانية المنسوبة إليه.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى مسرح الجريمة، حيث تم تطويق المكان، ونقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها، كما جرى توقيف المشتبه فيه.
وبموازاة ذلك، باشرت المصالح المختصة تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة، وكشف الدوافع والخلفيات المرتبطة بها، مع انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والإجراءات القضائية الجارية.














