الضحايا يتوزعون حسب ما أكدته مصادر مطلعة للجمعوية بين بعض الطلبة مغاربة، ورجال أعمال وتجار كانوا ينوون المشاركة في معرض “كانتُن” الدولي، الذي سيقام منتصف شهر أكتوبر المقبل إضافة إلى مسافرين آخرين.
أطلقت السفارة الصينية بالرباط في شهر غشت 2025 نظاماً جديداً لمعالجة طلبات التأشيرة يعتمد بشكل كامل على الحجز الإلكتروني. غير أن هذا النظام، وفق مصادر مطلعة، تعرض لعطل متكرر بسبب الضغط الهائل على المنصة، ما حال دون استكمال الإجراءات في المواعيد المحددة.
الأعطال بدأت تُسجل مباشرة بعد دخول النظام الجديد حيّز التنفيذ في غشت الماضي داخل المغرب، وتزامنت مع انطلاق الموسم الجامعي بالصين وارتفاع الطلب على التأشيرات من طرف الطلبة الجدد، إضافة إلى اقتراب موعد انعقاد معرض كانتُن الدولي في الصين.
المصادر نفسها تربط المشكلة بضعف القدرة الاستيعابية للنظام الرقمي الجديد، مقابل ارتفاع غير مسبوق في عدد الطلبات، ما أدى إلى توقف المواعيد وتعثر المعالجة.
-
الطلبة: معرضون لخسارة مبالغ مالية تفوق 1000 دولار لكل فرد مقابل تذاكر الطيران، فضلاً عن رسوم التسجيل الجامعي والسكن التي دفعت مسبقاً.
-
رجال الأعمال والتجار: أيضا هم الأخرين معرضون بدورهم إلى تكبدوا خسائر بسبب حجوزات فنادق وتكاليف سفر مسبقة، إضافة إلى ضياع فرص المشاركة في معرض كانتُن، وهو من أبرز التظاهرات التجارية في آسيا.
وللإشارة لم يصدر أي بلاغ رسمي عن وزارة الخارجية المغربية بخصوص هذه الأزمة، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، فيما يطالب المتضررون السلطات بالتدخل العاجل عبر التواصل مع الجانب الصيني، أو إيجاد حلول بديلة لضمان عدم ضياع مستقبل الطلبة ومصالح رجال الأعمال.
يبقى الغموض سيد الموقف، في انتظار موقف رسمي من السفارة الصينية بالرباط، أو مبادرة من السلطات المغربية لإيجاد مخرج سريع، خاصة أن الطلبة مهددون بضياع مقاعدهم الجامعية، فيما يخشى التجار من فقدان صفقاتهم الدولية المرتبطة بالمعرض.













