وأكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، جاهزية الدولة الكاملة من حيث البنية التحتية الرياضية، موضحًا أن الوزارة أخطرت اتحاد الكرة بإمكانية إعداد ملف ترشح متكامل وتقديمه إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، استنادًا إلى توفر ملاعب مطابقة للمعايير الدولية وشبكة لوجستية قادرة على استيعاب حدث قاري بحجم كأس الأمم الأفريقية.
وأوضح الشاذلي في تصريحات لإذاعة «ميغا إف إم» أن مصر تمتلك خبرة تنظيمية واسعة تؤهلها لاستضافة كبرى البطولات، معتبرًا أن الإمكانيات المتوفرة تجعل البلاد قادرة ليس فقط على تنظيم كأس أمم أفريقيا، بل على احتضان بطولات عالمية، ومضيفًا أن نسخة 2028 ستكون استثنائية من حيث الحجم والمتطلبات، وأن مصر تعد من أكثر الدول الأفريقية جاهزية لها.
ويأتي هذا التحرك في سياق قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تغيير نظام المسابقة ابتداءً من عام 2028، حيث ستقام البطولة مرة كل أربع سنوات بدل النظام الحالي القائم على تنظيمها كل عامين، وهو ما يمنحها قيمة رياضية وتسويقية أكبر، ويجعل معايير اختيار البلد المضيف أكثر صرامة ودقة.
وتشير تقارير إعلامية متداولة إلى دخول المغرب دائرة أبرز المرشحين لاستضافة هذه النسخة، مستندًا إلى بنيته التحتية المتطورة وتجربته الحديثة في تنظيم البطولات القارية والدولية، إضافة إلى الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم 2030، ما يفتح الباب أمام منافسة قوية بين ملفات وازنة داخل أروقة الاتحاد الأفريقي.
وينتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تحركات رسمية متسارعة من الدول الراغبة في الاستضافة، في انتظار إعلان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فتح باب الترشح بشكل رسمي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن البلد الذي سيحتضن واحدة من أكثر نسخ كأس الأمم الأفريقية ترقبًا في تاريخ المسابقة.









