واستعرضت سيمو المسار النضالي للمغرب بقيادة الملك الراحل محمد الخامس، بدءاً من مقاومته للظهير البربري، مروراً بمواقفه خلال الحرب العالمية الثانية، ثم مشاركته في مؤتمر آنفا وخطاب طنجة، وصولاً إلى نفيه واندلاع ثورة الملك والشعب التي أعادت المغرب إلى طريق التحرر، وانتهت بإعلان استقلال البلاد سنة 1956.
وكشفت المحاضرة مراحل استرجاع الأقاليم الجنوبية بعد الاستقلال، من خلال الزيارة التاريخية للملك محمد الخامس لمحاميد الغزلان، ثم استرجاع طرفاية عام 1958 وسيدي إفني سنة 1969، في مسار أكد إصرار الدولة على استكمال وحدتها الترابية.
وأبرزت سيمو ملحمة المسيرة الخضراء التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني، معتبرة أنها تتجاوز كونها حدثاً سياسياً عابراً، لتشكل امتداداً لقرون من الروابط التي جمعت القبائل الصحراوية بالعرش العلوي، كما تثبتها وثائق مغربية وأجنبية.
وتطرقت إلى المسار الدبلوماسي الذي خاضه المغرب أمام الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية بلاهاي، التي أقرت بوجود علاقات ولاء تاريخية بين القبائل الصحراوية والمغرب، مما عزز شرعية الموقف المغربي.
وركزت في ختام محاضرتها على المنجزات التي حققها الملك محمد السادس في ربع قرن من الإصلاح والتنمية، معتبرة أن قرار مجلس الأمن الأخير ليس إلا تتويجاً لرؤية ملكية ثابتة عززت موقع المغرب إقليمياً ودولياً.
#المغرب #المسيرة_الخضراء #الاستقلال #الصحراء_المغربية #الحكم_الذاتي #بهيجة_سيمو #الجمعوية #مديرة_الوثائق_الملكية #الجالية_المغربية















