ومنذ ذلك التاريخ، باشرت السلطات تحقيقًا قضائيًا مطوّلًا انتهى بإحالة الملف إلى المحكمة المختصة للنظر في الوقائع، مع التأكيد أن مبدأ قرينة البراءة يظل قائمًا إلى حين صدور حكم نهائي.
مبابي عبّر عن دعمه لحكيمي بتصريح واضح أكد فيه معرفته الشخصية به وبأخلاقه، معتبرًا أن التهم الموجهة إليه لا تعكس صورته التي يعرفها عنه. موقف نجم ريال مدريد جاء من منطلق شخصي بالدرجة الأولى، في إطار علاقة صداقة قوية جمعتهما لسنوات داخل وخارج الملعب.
ووفق تقارير صحفية فرنسية، سبق أن تم الاستماع إلى مبابي من طرف جهات التحقيق بصفته شاهدًا، في سياق جمع معطيات مرتبطة بشخصية حكيمي وسلوكه العام، دون أن يكون طرفًا في القضية كمتهم أو معني مباشر بالوقائع.
وتبقى القضية حاليًا بيد القضاء الفرنسي، الذي يملك وحده سلطة الفصل فيها بناءً على ما يُعرض أمامه من أدلة ومعطيات.








