ويأتي هذا التكريم اعترافاً بالمجهودات الكبيرة التي بذلها المحتفى به طيلة سنوات اشتغاله بالمؤسسة، وبإسهاماته القيمة في الارتقاء بالعمل التربوي والإداري، حيث ترك بصمة واضحة في تطوير المنظومة التعليمية بإقليم آسا الزاك، بفضل ما عُرف عنه من كفاءة مهنية عالية، والتزام وجدية في أداء مهامه.
وشكل الحفل مناسبة لاستحضار مختلف المحطات المتميزة في مسار الأستاذ محمد بوتوميت، والتعبير عن مشاعر الامتنان والعرفان لما قدمه من خدمات جليلة لفائدة المؤسسة وتلميذاتها وتلاميذها، في جو طبعته مشاعر التأثر والمحبة الصادقة.
وقد ساهم في إنجاح هذا الموعد التكريمي الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة، إلى جانب جمعية آباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، الذين حرصوا على أن يكون الحفل عربون وفاء لشخصية تربوية بصمت مسارها المهني بالعطاء والانضباط وروح المسؤولية.
وفي ختام هذا الحفل، رفعت أسرة مؤسسة عمر بن الخطاب الابتدائية أسمى عبارات التهاني والتمنيات للأستاذ محمد بوتوميت بمزيد من النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة بمدينة سلا، مع الدعاء له بمسيرة مهنية زاخرة بالعطاء والتميز، كما تم توجيه عبارات الشكر والتقدير إلى كافة الأطر العاملة بالمؤسسة، متمنين للجميع دوام التألق والنجاح في خدمة المدرسة المغربية.










