شكلت السهرة محطة بارزة في المشهد الثقافي المحلي، حيث عرفت مشاركة نخبة من الفنانين وفرق فلكلورية محلية، قدمت عروضًا موسيقية ولوحات تراثية جسدت عمق وتنوع الموروث الأمازيغي، وسط تفاعل كبير من جمهور غصت به جنبات الحديقة.
وتنوعت فقرات السهرة بين الإيقاعات الأمازيغية الأصيلة والعروض الفلكلورية، في انسجام فني عبّر عن روح الانتماء والهوية الثقافية المحلية، وجعل من المناسبة لحظة احتفال جماعي بثقافة المنطقة وعمقها التاريخي.
وأوضحت اللجنة المنظمة أن هذه التظاهرة تندرج ضمن مشروع ثقافي أوسع تسعى من خلاله جمعية تودرت إلى جعل الثقافة رافعة للتنمية وأداة لتثمين التراث اللامادي، معتبرة أن نجاح الحفل ثمرة شراكات استراتيجية مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين.
واختُتم الحفل بتكريم رمزي لعدد من الفاعلين الثقافيين والفنيين والشركاء، في جو من التقدير والاحتفاء، ما أضفى على الحدث طابعًا إنسانيًا وثقافيًا خاصًا، ورسّخ مكانته كعلامة إشعاعية في المشهد الفني بجهة كلميم وادنون.









