وعبّرت الخارجية القطرية في بيان رسمي، عن إدانتها الشديدة للهجوم، واصفة إياه بأنه “انتهاك صارخ لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي”، مؤكدة رفضها التام لاستهداف الأراضي القطرية أو استخدامها كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الحازم غداة التصعيد العسكري الإيراني، وسط توتر متزايد في المنطقة بين طهران وواشنطن، ما يثير مخاوف من انزلاق تداعيات الصراع إلى دول الجوار.
وأكدت قطر، في ختام بيانها، تمسكها بالقانون الدولي وبمبدأ احترام سيادة الدول، داعية إلى ضبط النفس وتجنّب أي خطوات من شأنها تهديد أمن واستقرار المنطقة.














