شهد الحفل حضور ممثلي الهيئة القضائية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس المجلس الإقليمي، والنواب البرلمانيين، ورؤساء المجالس الجماعية، وكذا رؤساء المصالح العسكرية والأمنية واللاممركزة، بالإضافة إلى عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المنحدرين من الإقليم.
افتُتح اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم الوطني، ثم ألقى السيد العامل كلمة رحب فيها بالمحتفى بهم من أبناء وبنات الجالية، معبراً عن تمنياته لهم بقضاء وقت طيب بين أهلهم وذويهم. وأكد في كلمته أهمية اليوم الوطني الذي نظم هذه السنة تحت شعار “ورش الرقمنة: تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”، تأكيداً على العناية الملكية السامية لهذه الفئة من المواطنين، مستشهداً بالنص الملكي السامي بمناسبة الذكرى الـ49 للمسيرة الخضراء، الذي أثنى فيه جلالة الملك على روح الوطنية والتزام مغاربة الخارج.
وأشار السيد العامل إلى أن اختيار موضوع الرقمنة ليس اعتباطياً، بل يعكس إيماناً راسخاً بضرورة تسهيل ولوج مغاربة العالم للخدمات الإدارية عبر التكنولوجيا الحديثة، مما يختصر المسافات ويُسرّع إنجاز المعاملات، لا سيما في ظل ظروف إقامتهم بالخارج وضيق الوقت خلال زياراتهم للوطن.
وأكد أن ورش رقمنة الإدارة يشمل مختلف القطاعات ويهدف إلى تحديث وتخليق الإدارة العمومية، مع إيلاء خاص لأهمية الخدمات الموجهة لمغاربة الخارج، تجسيداً لحرص الملك محمد السادس على تعزيز العلاقة بين الوطن والجالية.
كما عبر السيد العامل عن تفهمه لاهتمامات الجالية المرتبطة بتنمية الإقليم، مؤكداً حرصه على متابعة إنجازات الإقليم وتجاوب مع تحدياته، مشدداً على ضرورة تكاثف جهود السلطات المحلية والمجتمع المدني لتلبية تطلعات الجالية.
وفي كلمة باسم الجالية، عبّر ممثلوها عن امتنانهم للرعاية الملكية السامية، مؤكدين ولاءهم الثابت لشعار “الله، الوطن، الملك”، ومجددين العهد بالوفاء لجلالة الملك، مع رفع أكف الدعاء له وللأسرة الملكية الشريفة.
تميز الحفل بتكريم مجموعة من أفراد الجالية تقديراً لمبادراتهم وجهودهم في تمثيل وطنهم بالخارج، إضافة إلى تنظيم أروقة عرضت منجزات الرقمنة وسياسات دعم المغاربة المقيمين بالخارج.














