تقارير متخصصة تشير إلى أن المنظومة التي اختُبرت هي ANTHEM، المرتبطة بشركة Covenant Industries، لكن لا توجد معطيات رسمية تؤكد أن المغرب اقتنى هذا الصاروخ أو أدخله إلى الخدمة، ولا يكتفي المغرب بأن يكون طرفاً في المناورات، بل يهيئ نفسه ليصبح منصة لاختبار التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.
المشروع الذي تطوره الرباط وواشنطن في طانطان يستهدف إنشاء منصة متقدمة للتدريب والتجريب والابتكار العسكري، حيث يمكن اختبار المسيّرات والأنظمة الذاتية والاتصالات والاستشعار والحرب الإلكترونية والأسلحة بعيدة المدى في ظروف واقعية.
فهل نحن أمام مجرد تعاون عسكري مغربي أمريكي يتطور تدريجياً؟ أم أن طانطان تتحول بهدوء إلى مختبر عسكري متقدم في شمال إفريقيا، قد يصبح خلال السنوات المقبلة نقطة جذب لصناعة الدفاع واختبار أسلحة وتقنيات حروب المستقبل؟
الصاروخ الذي ظهر في سماء طانطان قد يكون مجرد بداية القصة… وليس عنوانها الأكبر.
















