واوضحت مصادر،مطلعة للجمعوية ،ان شاطئ اوريورة عرف حالة استنفار لدى مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية، وان الحصيلة غير نهائية ولازالت عملية التمشيط مستمرة ،وان الجثامين البالغة عددهم17 ضمنهه ثلاث نساء من اصل افريقي جنوب الصحراء.
كما اكد نفس المصدر، ان الجثامين ستوزع على مستشفيات اقاليم الجهة نظرا للاكتظاظ الذي يعرفه المستشفى الجهوي للكلميم ،في انتظار ماتسفر عنه الابحاث الاوالية ،التي باشرتها السلطات المختصة للوقوف على ملابسات ومسببات الحادث .
وتجدو الاشارة ان مصالح الدرك الملكي بسرية كلميم، قد احبطت عدة محاولات للهجرة السرية، التي لم تمنع من تلفظ شواطئ المنطقة جثت الغرقى بعدما تجرفهم التيارات البحرية، نظرا لما يشهد هذا الساحل من اقبال المهاجرين المرشحين للهجرة الغير الشرعية عبر المسالك البحرية .














