وأكد الجانبان، خلال هذا اللقاء، على الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات المغربية-الأسترالية، المعبرة عن إرادة مشتركة لتقوية جسور التعاون متعدد الأبعاد، وترسيخ علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين والشعبين.
وشكلت المباحثات مناسبة للتأكيد على الدور المحوري الذي يضطلع به كل من المغرب وأستراليا في دعم الأمن والسلم الدوليين، حيث عكست وجهات نظر متطابقة حول المبادئ المؤطرة للعلاقات الدولية، وعلى رأسها احترام الشرعية الدولية، وحل النزاعات بالطرق السلمية، وصون سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وفي هذا السياق، قدم رئيس مجلس النواب لمحة عن الأوراش الكبرى والإصلاحات العميقة التي انخرطت فيها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي شملت مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأسهمت في تعزيز مكانة المغرب كنموذج للاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما تطرقت المباحثات إلى العلاقات الإقليمية والدولية للمملكة، حيث أبرز الطالبي العلمي الموقع الاستراتيجي للمغرب، ودوره الفاعل في محيطه الإفريقي، مستعرضاً المبادرات التنموية التي أطلقها المغرب لفائدة القارة الإفريقية تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
وعلى مستوى التعاون المؤسساتي البرلماني، بحث الطرفان آفاق تطوير العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين، مع التأكيد على أهمية تفعيل مجموعات الصداقة البرلمانية، وتكثيف تبادل الزيارات، وتقاسم الخبرات والممارسات الفضلى في العمل البرلماني، إلى جانب التنسيق داخل المنتديات البرلمانية الإقليمية والدولية.
وجرى هذا اللقاء بحضور أنوار صبري، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-الأسترالية، وداميان دونوفان (Damien Donovan)، سفير أستراليا المعتمد لدى المملكة المغربية.








