وأوضح شهود عيان أن الحريق التهم ما يقارب ثلاثين هكتاراً من الأراضي المزروعة وأشجار النخيل المثمرة، فيما واجهت فرق الإطفاء صعوبات كبيرة بسبب محدودية الوسائل التقنية وغياب المسالك داخل الواحة، حيث اعتمد التدخل في البداية على جهود الساكنة وبعض المتطوعين مع شاحنة واحدة للوقاية المدنية.
وأشار الفلاح مولاي علي الحسيني إلى أن النيران كانت تتجدد بشكل متقطع لأيام متتالية، مما يطرح تساؤلات حول أسباب الحريق ويدعو إلى فتح تحقيق شامل لتحديد ملابساته.
وفي السياق ذاته، عبّر اليزيد بن يحيا، رئيس الغرفة الفلاحية بالنيابة بجهة سوس ماسة، عن أسفه لما تعرضت له الواحة، مؤكدًا أن الحادث يبرز الحاجة لوضع خطة إقليمية لتدبير مخاطر الحرائق، خاصة في المناطق الواحية، داعيًا إلى تسهيل تجهيز الآبار وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمهنيين الفلاحيين لضمان تدخل أسرع وأكثر فعالية في المستقبل.













