وأوضح المنظمون خلال ندوة صحفية مساء الثلاثاء بالدار البيضاء أن التظاهرة ستقدم برمجة غنية ومتنوعة تشمل سهرات موسيقية حية، منافسات “تريمبلان لبولفار”، فقرات السيرك والرقص، ورشات عمل، سوق إبداعي، بالإضافة إلى عروض “كوسبلاي”.

وأشار مدير المهرجان، محمد المغاري، إلى أن الدورة الحالية تقترح عروضاً تجمع بين فرق موسيقية معروفة وأخرى صاعدة تسعى للحصول على الشهرة والانتشار.
وأكد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدورة تعرف مشاركة فرق من المغرب وفلسطين والنيجر وفرنسا والسويد والمجر وترينيداد وتوباغو، مشيراً إلى أن المهرجان يشكل فضاءً للقاء الفنانين المخضرمين والوافدين الجدد، ويقدم منصة مجهزة بالصوت والإضاءة والجمهور، وليس مجرد منصة رمزية.
وسوف تحتضن منصة R.U.C أمسيات الدورة الـ23، حيث سيكون جمهور العاصمة الاقتصادية على موعد مع عروض عدد من الفنانين والفرق المغربية والأجنبية في أنماط موسيقية متعددة، من بينها الراب/الهيب-هوب، الروك/الميتال، والفيزيون.
ومن أبرز الأسماء المشاركة: حاري، لون، بومبينو، سعد تيولي، سكينة فحصي، غورود (فرنسا)، كاتاتونيا (السويد)، وكوين أوميغا (ترينيداد وتوباغو).












