احتفى الحفل بحضور وازن ضم السيدة وردية بحايك ممثلة عن رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون، وعضو المجلس علي قتاد، وقائد المقاطعة 5، إلى جانب أطر المديرية الجهوية للثقافة، وفعاليات من المجتمع المدني، ما أعطى للحدث بُعدًا مؤسساتيًا ودعمًا رسميًا يعكس اهتمام الجهة بالثقافة المحلية.
سعت الجمعية من خلال هذا الحفل إلى إبراز الثقافة الأمازيغية كرافد أساسي من روافد الهوية الوادنونية، وتجسيد التراث الثقافي في مختلف أبعاده الفنية والاجتماعية، عبر فقرات غنائية محلية، عكست تنوع وثراء الموروث الشعبي بالمنطقة.
كرّمت الجمعية، خلال الحفل، السيدة رئيسة مجلس الجهة، تقديرًا لجهودها في دعم الأنشطة الثقافية، واعترافًا بمساهمتها في إنجاح هذا الحدث الذي ينسجم مع الأهداف الكبرى للمجلس في الحفاظ على التراث اللامادي للمنطقة.
أكدت الجمعية، من خلال هذا الحدث، أنها عازمة على المضي قدمًا في مسار تنشيط الساحة الثقافية بكلميم، وفتح المجال أمام باقي الجمعيات لسلوك نفس المنهج، في سياق تعزيز الهوية وتفعيل الخصوصيات الثقافية على أرض الواقع.
















