وبحسب نفس المصادر، فإن الحادث يُشتبه في تورط صاحب الوكالة فيه، بعد أن أقدم على إغلاق باب المؤسسة قبل أن يوجه طعنات للضحية داخل المكان، في ظروف ما تزال غير واضحة وتخضع للتحقيق.
كما أفادت المعطيات الأولية أن المشتبه فيه تعرض بدوره لإصابات خطيرة، أدخلته في حالة حرجة، ما استدعى نقله إلى المستشفى تحت حراسة أمنية مشددة.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت بعين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية، حيث تم نقل الضحية والمصاب إلى مستشفى سيدي عثمان لتلقي العلاجات الضرورية، غير أن الضحية فارقت الحياة متأثرة بإصاباتها أثناء نقلها.
وقد فتحت المصالح الأمنية المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، بحثاً قضائياً معمقاً من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الجريمة، وكشف الدوافع الحقيقية وراءها.










