ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تتجاوز حدود الخطاب السياسي المعهود، وتحمل دلالات قد تُفهم كتقليل من قدرة الدولة على حماية حدودها وأمنها القومي. ويعتبر محللون أن مثل هذا الكلام الصادر عن رئيس حكومة سابق قد يبعث رسائل سلبية تمس الإحساس الوطني بالسيادة والأمن.
وفي قراءتهم لهذه الخرجة، اعتبر بعض الفاعلين السياسيين أن بنكيران يسعى من خلالها إلى إعادة حزبه إلى الواجهة عبر استثمار التوترات الإقليمية لفتح نقاشات حول قضايا وطنية حساسة.
كما تطرح هذه التصريحات تساؤلات جوهرية حول حدود حرية التعبير السياسي في المغرب، ومدى مسؤولية الفاعلين الحزبيين في صيانة صورة الدولة وحماية رموزها ومؤسساتها السيادية.







