في ظل صعود التكنولوجيات الرقمية والذكاء الاصطناعي التوليدي، سلط اللقاء الضوء على أهمية الحوار والتعاون. وتمت هيكلة البرنامج حول مداخلات متنوعة وملهمة، عكست زوايا نظر متعددة انطلقت من علم الاجتماع والهندسة، مرورًا بالشعر، ووصولًا إلى إدارة الموارد البشرية.
مداخلات ملهمة لخدمة التفكير الجماعي
قدّم المتدخلون الستة رؤى متباينة وغنية، جعلت من التظاهرة مسارًا للتفكير العميق:
-
رشا بلكدة، مهندسة شابة وشاعرة، شددت على قيمة الأمل وأبرزت كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يواكب مسارات حياتنا.
-
علي فليفيلي، باحث دكتوراه في الدراسات الإسلامية، طرح مفهوم «الخوارزمية البشرية» كأداة لإدارة الانتباه والتركيز في مواجهة الملهيات الرقمية.
-
مهدي غريني، مدير بإحدى الشركات المتعددة الجنسيات وخبير في الموارد البشرية، أكد أن الرد على صعود الذكاء الاصطناعي لا يكون بالخوف، بل بتعزيز المهارات والقدرة على التكيف.
-
الأستاذ زكريا قديري، سوسيولوجي وباحث بجامعة الحسن الثاني، شدد على الدور المحوري للجامعة في إدماج الذكاء الاصطناعي إيجابيًا وبأبعاد أخلاقية في الحياة اليومية.
-
الأستاذ محمد خليل، رئيس MoroccoAI، اعتبر أن مصطلح «الذكاء الاصطناعي» تسمية مضللة، موضحًا أن فهمه يحتاج إلى رؤية تشاركية عميقة تتجاوز النظرة السطحية.
-
الأستاذ محمد يوسفي، قدّم عرضًا بعنوان «الذكاء الاصطناعي الجوراسي: العالم المفقود للوكلاء الأذكياء»، حيث أخذ الجمهور في رحلة استشرافية حول تطور النظم والأنظمة المستقلة للذكاء الاصطناعي.
جامعة الحسن الثاني.. منصة للابتكار والتعاون
يندرج هذا الحدث ضمن رسالة جامعة الحسن الثاني، وقد أشرف على تنظيمه فريق متميز من الطلبة والأساتذة والمهنيين، بقيادة خالد لحيني، مدير المكتبة الجامعية محمد السقاط، الذي أكد على أهمية هذه المبادرة في نشر المعرفة.
وضم الفريق المنظم كلاً من: أسماء داقير، آسيا بوزردة، إحسان مولابي، سلمى كنزيدين، ياسين الحلِيمي، وزكريا ريحي، حيث مثّلوا سفراء المكتبة الجامعية من خلال التزامهم الكبير بنشر ثقافة القراءة والبحث والتفكير النقدي.
هذا النجاح يعكس قدرة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء على ترسيخ موقعها ليس فقط كمؤسسة أكاديمية رائدة، بل أيضًا كمنبر للأفكار يلتقي فيه الإنسان بالتكنولوجيا لصياغة مستقبل أفضل.
















