اللقاء، المنعقد بأحد فنادق المدينة، جاء بشراكة مع وزارة الداخلية عبر صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، وتم خلاله الإعلان عن الانطلاقة الرسمية لمشروع التكوين والتحسيس حول الكوارث الطبيعية بالواحات، بهدف تقوية قدرات الفاعلين المحليين ورفع منسوب اليقظة المجتمعية تجاه المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وعرف اليوم الدراسي حضور خبراء وباحثين وممثلي مؤسسات رسمية وهيئات مدنية، تناوبوا على تقديم مداخلات علمية تناولت هشاشة المنظومات الواحاتية، وتحديات الوقاية والتدبير، إضافة إلى بحث آليات الاستباق والجاهزية لمواجهة مختلف الكوارث الطبيعية.
وأكد المشاركون أن حماية الواحات مسؤولية مشتركة، وأن الاستثمار في الوقاية والتوعية يشكل خياراً استراتيجياً لضمان مستقبل أكثر أمناً واستدامة لهذه المجالات الحيوية.










