وأوضح فاتحي أن تدخلات المكتب الإقليمي أصبحت ركيزة أساسية في منظومة اليقظة والاستجابة داخل تنغير، مذكّراً بدوره خلال جائحة كورونا، وفي التعامل مع الفيضانات والزلازل وحرائق الواحات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وقدّم المتحدث عرضاً مركّزاً حول مسار المكتب الإقليمي منذ تأسيسه في 17 يناير 2012، مبرزاً دوره في خدمات الإسعاف الأولي والتدخل السريع في حوادث السير، بتنسيق مع الأطقم الطبية لوزارة الصحة. كما استعرض الجهود التحسيسية المتعلقة بمخاطر حرائق الواحات، بالإضافة إلى الحملات التوعوية حول أمراض منتشرة في الوسط الواحاتي مثل الليشمانيا والحصبة وغيرها.
وجاءت هذه المداخلة ضمن فعاليات اليوم الدراسي الوطني المنظم بتنغير من طرف الائتلاف الإقليمي لمحاربة الأمية، بشراكة مع وزارة الداخلية عبر صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، بهدف تعزيز الوعي الجماعي وتنسيق المبادرات وتطوير آليات الاستباق والوقاية لحماية المنظومات الواحاتية ذات الأهمية البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
المجلة الجمعوية














