بمجرد إشعار السلطات، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن والوقاية المدنية، حيث تم العثور على بقايا بشرية مقطعة بدون رأس داخل ثلاثة أكياس بلاستيكية، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء يُرجّح استخدامها في الجريمة.
مصادر قريبة من التحقيقات أكدت أن الجاني، وهو مقاول سابق في البناء ويُعرف بحفظه لجزء كبير من القرآن الكريم، كان يُعاني من اضطرابات نفسية، وتم نقله مرارًا إلى مستشفى الأمراض العقلية في مدينة برشيد دون تلقي العلاج المناسب.
كما أوضحت ذات المصادر أن الجاني كان يعيش حالة من الهيجان والعنف في الأيام الأخيرة، حيث أقدم على طعن قطط وكلاب، قبل أن يُقدم على ارتكاب هذه الجريمة البشعة في حق صديقه.
رئيس جماعة بن حمد عبّر عن أسفه الشديد، مؤكدا أن الجاني سبق أن كان محل متابعة صحية، لكن غياب إجراءات المتابعة والعلاج الدائم سمح له بالعودة إلى المدينة وارتكاب هذه الفاجعة.










