تكشف المصادر الاستخباراتية أن الأسلحة المسحوبة تشمل طائرات بدون طيار انتحارية وصواريخ مضادة للطائرات، ضمن شبكة دعم عسكرية تمولها إيران عبر الجزائر. تنسق قوات الحرس الثوري الإيراني وذراعها “سرايا القدس” مع ميليشيات حزب الله اللبنانية والعراقية لتدريب وتسليح عناصر البوليساريو، في إطار استراتيجية توسيع النفوذ الإيراني في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل.
وتعيد الجزائر تموضع العناصر الإيرانية قرب حدود مالي والنيجر وليبيا، وتفكك منشآت استخباراتية حساسة، خوفًا من ضربات غربية محتملة، خاصة بعد الضربات الجوية على منشآت نووية إيرانية. تتوسع الشكوك حول دعم الجزائر المحتمل للبرنامج النووي الإيراني عبر مساعدات تقنية ولوجستية، مما يجعلها هدفًا محتملاً ضمن استراتيجية الغرب لاحتواء التهديد النووي.
كما أثار مشاركة البوليساريو في مناورات “Peace Africa 3” اعتراضات دولية، لا سيما انسحاب مصر، مما يزيد من عزلة الجزائر ويعزز المخاوف الأمنية لدى دول الساحل من انتشار الأسلحة ودعم الجماعات المسلحة، الأمر الذي يرفع من أهمية مراقبة أمن الصحراء المغربية.
تشير هذه التطورات أن الجزائر متورطة في شبكة معقدة من التحالفات الإقليمية التي تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، ما يهدد موقعها الدولي ويزيد من عزلة النظام أمام المجتمع الدولي، ويجعل التصنيف الدولي للبوليساريو كتنظيم إرهابي أمرًا محتملاً في المستقبل القريب.









