وأعرب ترامب، في تدوينة نشرها على منصة Truth Social، عن اعتزازه بهذه المبادرة، قائلاً: “شكراً لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، إنه لشرف عظيم. أتطلع إلى السفر عبر هذا الطريق السريع العظيم بالكامل يوماً ما، وآمل أن يكون ذلك قريباً.”
ويمتد الطريق السريع تيزنيت–الداخلة على أكثر من 1055 كيلومتراً، ويعد من أكبر مشاريع البنية التحتية بالمغرب، حيث يربط شمال الأقاليم الجنوبية بجنوبها، ويعزز انسيابية حركة النقل والتجارة، كما يشكل محوراً استراتيجياً لربط المملكة بعمقها الإفريقي ودعم المشاريع الاقتصادية واللوجستية الكبرى.
ويعكس هذا المشروع الرؤية الملكية الرامية إلى تسريع وتيرة التنمية بالأقاليم الجنوبية، عبر تطوير شبكة الطرق والموانئ والبنيات التحتية، بما يجعل المنطقة قطباً اقتصادياً يربط بين أوروبا وإفريقيا ويعزز جاذبية الاستثمار.
ويأتي هذا التطور في سياق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، والتي شهدت دفعة قوية بعد اعتراف الإدارة الأمريكية سنة 2020 بسيادة المغرب على صحرائه، وهو القرار الذي اعتبر تحولاً بارزاً في مسار العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين.
ويبقى الإعلان عن تسمية الطريق مستنداً، إلى حدود الساعة، إلى تدوينة الرئيس الأمريكي وما نقلته وسائل إعلام دولية، في انتظار صدور أي بلاغ رسمي مغربي يوضح الإطار الإداري والقانوني لاعتماد هذه التسمية.













