شهدت مراسيم التدشين حضور شخصيات وطنية ودولية بارزة، من بينها الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في السعودية، واللواء راشد محمد بورشيد، مدير أكاديمية “سيف بن زايد” للعلوم الأمنية والشرطية بأبوظبي، بالإضافة إلى محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ووالي جهة فاس مكناس، وعمال إفران والحاجب، وعدد من رؤساء الجامعات والمعاهد الوطنية.
يُعد المعهد العالي للعلوم الأمنية مؤسسة أكاديمية متخصصة تهدف إلى تكوين أطر أمنية ذات كفاءة تقنية واستراتيجية عالية، قادرة على مواجهة التحولات السريعة في مجالات الأمن، الرقمنة، الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحديثة، مع ترسيخ ثقافة احترام حقوق الإنسان وصون الحريات وضمان كرامة المواطن.
ويعمل المعهد على دمج المعرفة العلمية بالممارسة الميدانية، من خلال تنظيم دورات تكوينية، ورشات علمية، وبرامج شراكة مع مؤسسات دولية ووطنية، بهدف إعداد قيادات أمنية مؤهلة لاتخاذ القرارات الملائمة في المواقف المعقدة.
تم توقيع اتفاقية شراكة بين المعهد وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالسعودية، لتطوير برامج الدكتوراه والماجستير في التخصصات التقنية، القانونية، والأمنية. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز البحث العلمي، تبادل الخبرات، دعم برامج الوقاية من الجريمة، وإنشاء شبكة عربية للخبراء والباحثين في المجالات الأمنية.
يضم المعهد مرافق حديثة تشمل مركزًا للترجمة وإتقان اللغات، فضاءات داخلية وخارجية للرياضة، أماكن للإيواء والإعاشة، مصحة طبية، وقاعات لمحاكاة الرماية والتدخلات الشرطية في ظروف صعبة، لتوفير بيئة تكوينية متكاملة تجمع بين التعلم النظري والتدريب الميداني.









