وأفاد بلاغ رسمي صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن الضابطين كانا بصدد تنفيذ مهمة تدريبية اعتيادية، قبل أن تتعرض الطائرة لحادث مفاجئ في ظروف لم تُعرف بعد، مضيفًا أنه “تم فتح تحقيق عاجل من طرف لجنة تقنية متخصصة، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوع الحادث”.
ونعت المؤسسة العسكرية الضابطين الشهيدين، مشيدة بتفانيهما في أداء واجبهما الوطني في صفوف القوات الملكية الجوية، أحد أركان الدفاع الوطني، والمعروف بكفاءة عناصره العالية ومهنيتهم الصارمة في تكوين الطيارين وتأهيلهم للقيام بالمهام العملياتية.
ويأتي هذا الحادث المؤلم ليعيد إلى الواجهة طبيعة المخاطر المرتبطة بمهن الطيران العسكري، خاصة في مراحل التدريب، حيث تبقى نسبة المخاطر واردة رغم الاحتياطات التقنية والبشرية المكثفة المعتمدة في هذا المجال.
وتُعد طائرة “AlphaJet”، الفرنسية الصنع، واحدة من أكثر طائرات التدريب استخدامًا في القوات الجوية بعدد من الدول، لما توفره من إمكانات تقنية عالية لتأهيل الطيارين على المهام القتالية.
ويترقب الرأي العام الوطني ما ستسفر عنه تحقيقات اللجنة التقنية التي تم إيفادها إلى موقع الحادث، من أجل تحديد الملابسات والمسؤوليات، إن وُجدت، وضمان تفادي تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.
رحم الله شهيدي الوطن، وأسكنهما فسيح جناته، وألهم ذويهما ورفاق السلاح جميل الصبر والسلوان.










