ونفت نورا فتحي بشكل واضح وجود أي علاقة رومانسية تجمعها ببونو، مؤكدة أن ما يربطهما لا يتجاوز حدود الصداقة القوية والاحترام المتبادل، واصفة حارس «أسود الأطلس» بأنه «صديق مقرّب وشخص رائع».
وجاءت تصريحات الفنانة المغربية بعد موجة واسعة من التأويلات التي رافقت تداول صور ومقاطع فيديو قيل إنها جمعتها بياسين بونو في منطقة عين الذئاب بمدينة الدار البيضاء، إلى جانب انتشار معطيات بشأن لقائهما خلال عطلة بالمغرب، ما فتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول طبيعة العلاقة بينهما.
لكن نورا قطعت الطريق على مختلف التأويلات، موضحة أن الصور واللقاءات التي غذّت الشائعات لا تعني وجود علاقة عاطفية، وأن ما جمعها بالحارس المغربي يندرج في إطار صداقة قديمة تجددت خلال الأشهر الأخيرة.
وكشفت الفنانة المغربية أنها تعرف ياسين بونو منذ سنوات، قبل أن يعود التواصل بينهما مؤخرًا، وهو ما جعل ظهورهما معًا محط اهتمام واسع، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الحارس المغربي داخل المملكة وخارجها.
ولم تُخف نورا إعجابها بالمسيرة الرياضية التي بصم عليها بونو، معتبرة أنه من بين أفضل حراس المرمى في العالم، ومعربة عن اعتزازها بما حققه من إنجازات رفقة المنتخب المغربي والأندية التي دافع عن ألوانها.
كما أكدت أنها كانت من بين الداعمين للمنتخب الوطني المغربي ولياسين بونو خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، حين خطف «أسود الأطلس» أنظار العالم وحققوا إنجازًا تاريخيًا ببلوغ المربع الذهبي، في سابقة غير مسبوقة لكرة القدم المغربية والعربية والإفريقية.
وبعيدًا عن الأضواء والملاعب، رسمت نورا صورة مختلفة عن شخصية بونو، واصفة إياه بأنه شخص طيب ومتواضع ولطيف، يركز على عمله وتدريباته أكثر من اهتمامه بالشهرة أو الحضور المكثف على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبهذه التصريحات، تكون نورا فتحي قد حسمت الجدل الذي رافق اسمها خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة أن الصور واللقاءات التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي لم تكن سوى لحظات عادية بين صديقين تجمعهما معرفة قديمة وتقدير متبادل، لتغلق بذلك باب الشائعات وتوضح أن ما يجمعها بياسين بونو هو الصداقة فقط، بعيدًا عن أي ارتباط عاطفي.












