تحركت السلطات المحلية بسرعة، بتنسيق مع عناصر الوقاية المدنية، الذين تمكنوا من انتشال جثتي الطفلين وإخراجهما من البرك البلاستيكية، في تدخل عاجل حاول التخفيف من حجم الكارثة ومنع وقوع مزيد من الخسائر.
سلط الحادث الضوء على التحول الخطير للبرك والأحواض البلاستيكية إلى مصائد مميتة، خصوصًا في ظل غياب إجراءات حماية فعالة، ما يجعل الأطفال والنساء أكثر عرضة للخطر، ويعيد إلى الأذهان فاجعة أخرى شهدها دوار أولاد سعد بجماعة بولنوار في إقليم خريبكة، حيث توفي خمسة أشخاص من عائلة واحدة بعد غرقهم في صهريج بلاستيكي مخصص لتجميع المياه، بينهم الأم والأب وأربعة من الأبناء وأحد الأقارب.
تكرر مثل هذه المآسي في المغرب، خصوصًا في المناطق الريفية التي تنتشر فيها الأحواض البلاستيكية وصهاريج جمع المياه دون معايير أمان مناسبة، ما يحوّلها إلى مخاطر حقيقية تهدد حياة السكان، ما يعكس تفاقم الظاهرة ويستدعي تدخلاً عاجلاً.
دعت هذه الحوادث إلى سن قوانين حمائية صارمة، وفرض تركيب سياجات ومراقبة دورية لجميع الخزانات والأحواض المائية، بالإضافة إلى تطبيق تدابير وقائية صارمة لضمان سلامة الأطفال والأسر ومنع تحول هذه الأحواض إلى “مصائد موت” حقيقية، في خطوة عاجلة تهدف إلى حماية المواطنين وتأمين المناطق القروية من الخطر المستمر.









