وقد تميز هذا المساء بأداء صلاة المغرب والعشاء في مسجد الزاويةبحضور وازن لعدد من الفقهاء وممثلي الزوايا الصوفية من مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي والنواب البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية وشيوخ قبائل ايتوسى .
وتتخلل برنامج الليلة فقرات دينية وروحية متنوعة، أبرزها تلاوة القرآن الكريم، حلقات للذكر والسماع والمديح النبوي.
وأختارت جمعية مؤسسة اسا للتنمية والفكر التي تسهر على تنظيم “ملكى الصالحين” الزاوية الشرقاوية كضيف شرف
ويُعد “موسم ملكى الصالحين” محطة بارزة في الذاكرة الجماعية لمدينة آسا ولقبائل ايت اوسى، حيث يجمع بين البعد الديني والتاريخي والثقافي، ويجسد استمرارية دور الزوايا كحاضنة للعلم والدين.
بقلم الصحفي : النعمة هباتي









