وتبلغ كمية هذه المساعدة نحو 180 طنا من المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب الحليب ومواد تغذية موجهة للأطفال، بالإضافة إلى أدوية ومعدات جراحية لفائدة الفئات الأكثر هشاشة داخل القطاع المنكوب. كما تشمل هذه المبادرة الإنسانية أغطية وخيامًا مهيأة وتجهيزات ضرورية لتخفيف معاناة المدنيين المحاصرين.
وسيتم نقل هذه المساعدات عبر مسار خاص وآمن يضمن إيصالها بسرعة وبشكل مباشر إلى المستفيدين الفلسطينيين، دون تأخير أو عراقيل، في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها القطاع منذ أشهر، نتيجة العدوان المتواصل وما خلفه من أزمات إنسانية حادة.
وتعكس هذه المبادرة النبيلة ما يتميز به جلالة الملك محمد السادس من حكمة وحنكة وإنسانية رفيعة، وحرص دائم على نصرة القضايا العادلة، والتخفيف من آلام الشعوب المنكوبة، لا سيما في فلسطين، حيث تواصل المملكة المغربية، بقيادة جلالته، دعمها الثابت للشعب الفلسطيني على الصعيدين الإنساني والدبلوماسي.
وتأتي هذه الالتفاتة في سياق التزام تاريخي ومبدئي من المملكة المغربية تجاه القدس الشريف وسكان غزة، وتجسيدًا عمليًا للمكانة التي تحظى بها فلسطين في قلب العرش العلوي المجيد، وضمن أولويات السياسة الخارجية المغربية.
بقلم : ذ عادل العسولي










