وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود التي تقودها Cybersecurity and Infrastructure Security Agency لتعزيز المعايير العالمية لأنظمة رقمية آمنة وموثوقة، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالفضاء السيبراني وتنامي الهجمات الإلكترونية المعقدة.
واحتضنت هذه الورشة المفوضية الأمريكية في طنجة، التي تُعد أقدم ممتلك دبلوماسي للولايات المتحدة في العالم، ورمزاً لأكثر من 250 عاماً من العلاقات التاريخية المتينة بين الرباط وواشنطن، ما يمنح هذه المبادرة بعداً رمزياً يعكس استمرارية الشراكة وتطورها نحو مجالات المستقبل.
وتهدف هذه البرامج التكوينية إلى تمكين الطلبة المشاركين من اكتساب مهارات عملية في تحليل التهديدات السيبرانية والتصدي لها، بما يعزز جاهزيتهم لمواجهة التحديات الرقمية، ويساهم في بناء جيل جديد من الكفاءات القادرة على حماية البنية التحتية الرقمية لكلا البلدين.
ويؤكد هذا التعاون المتجدد أن الأمن السيبراني أصبح أحد أعمدة الشراكات الدولية الحديثة، حيث يراهن المغرب والولايات المتحدة على الاستثمار في العنصر البشري والتكنولوجيا لضمان فضاء رقمي أكثر أماناً واستقراراً.









