وبحسب التقرير، فإن هذه الخطوة ستجعل المملكة المغربية أول دولة عربية وإفريقية تمتلك وتشغّل هذه المنظومة القتالية من الجيل الخامس.
خطوة استراتيجية تُربك توازنات المنطقة
الصفقة، التي توصف بـ”التحول التاريخي”، تأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية حول الحدود والنفوذ. وتشير التحليلات إلى أن حصول المغرب على طائرات F-35 قد يربك حسابات القوى المجاورة، خاصة في شمال إفريقيا التي تشهد سباقًا متسارعًا نحو التحديث العسكري.
عقبة إسرائيلية قد تمهّد الطريق
ووفقًا لنفس المصدر، فإن موافقة إسرائيل على الصفقة تُعد خطوة حاسمة، نظرًا لدورها في التأثير على صفقات بيع التكنولوجيا الدفاعية المتقدمة للدول العربية.
وفي حال تجاوز هذا الحاجز، قد تصل قيمة الصفقة الإجمالية إلى نحو 17 مليار دولار على مدى 45 عامًا، تشمل الشراء، الصيانة والتحديثات المستمرة.
مستقبل عسكري جديد للمغرب
إذا تم إتمام الصفقة، فإن المغرب سيكون قد خطا نقلة نوعية في قدراته الدفاعية والهجومية، ما يعزز مكانته كقوة إقليمية ذات ثقل عسكري متقدم، ويمنحه تفوقًا تقنيًا واضحًا في أجواء المنطقة.















