أعلن البرلمان المغربي الشروع في اعتماد الترجمة الفورية إلى اللغة الأمازيغية، جاء ذلك على لسان رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب (غرفة البرلمان الأولى)، خلال افتتاح الدورة التشريعية الثانية للبرلمان مساء أمس الجمعة 8 أبريل 2022.
وأفاد العلمي بأن “الترجمة الفورية في اللغتين العربية والأمازيغية في الجلسات العامة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية و الجلسة الشهرية التي يجيب خلالها رئيس الحكومة (عزيز أخنوش) على أسئلة أعضاء المجلس، ستبدأ اعتباراً من 11 أبريل/نيسان الجاري”.
ووصف هذه الخطوة بـ”اللحظة الوطنية الهامة التي ينبغي تقديرها”، داعياً لـ”مواصلة تفعيل مقتضيات الدستور، بكل ما يرمز إليه ذلك في الحياة الوطنية”.
ويأتي اعتماد الترجمة الفورية من الأمازيغية إلى العربية، بعد أن أثارت أسئلة نواب برلمانيين بالأمازيغية جدلا ونقاشا واسعين في جلسات مختلفة داخل مجلس النواب، داعين لإلزامية توفير “ترجمة فورية” للأمازيغية أثناء جلسات مجلس النواب بعد أن تم ترسيم تلك اللغة في دستور 2011.
وتجدر الإشارة، إلى أنه في نهاية ديسمبر الماضي، أعلنت الحكومة المغربية تخصيص مليار درهم (100 مليون دولار) لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.














