وشارك في أشغال هذا المجلس أعضاء المكاتب الإقليمية لمختلف أقاليم الجهة، تحت إشراف عضوي المكتب الوطني ذ. محمد القطيب وذ. سلومة بن عاشر، وذلك في سياق الدينامية التنظيمية التي تشهدها النقابة على المستويين الوطني والجهوي.
وتميز اللقاء بنقاش جاد ومسؤول تناول الوضع التنظيمي للنقابة، وآفاق العمل النقابي، إلى جانب التحديات التي تواجه الشغيلة التعليمية في المرحلة المقبلة، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع التعليم وما يرافقها من ملفات مطلبية واستحقاقات نضالية.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد الكاتب الجهوي المنتخب النعمة الغازي أن هذا المجلس يشكل محطة أساسية لترتيب البيت الداخلي واستشراف المرحلة القادمة، مشدداً على أن العمل الجماعي داخل فريق منسجم سيمكن النقابة من تقوية حضورها والدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية بجهة سوس ماسة.
من جانبه، أبرز ذ. محمد القطيب، عضو المكتب الوطني، الأهمية الخاصة لهذه المحطة التنظيمية في مسار هيكلة النقابة وطنياً، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة شاملة واستعداداً لخوض محطات نضالية دفاعاً عن مكتسبات نساء ورجال التعليم، خاصة في ظل ما وصفه بتراجع الوزارة الوصية عن بعض الالتزامات والاتفاقات المبرمة مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.
ويأتي انعقاد هذا المجلس الجهوي ليجدد تأكيد النقابة الوطنية للتعليم على تشبثها بخيار الديمقراطية الداخلية، ومواصلتها بناء تنظيم نقابي قوي وموحد، قادر على مواجهة التحديات المطروحة والدفاع عن المدرسة العمومية وكرامة الشغيلة التعليمية.









