وشكلت الدورة مناسبة لمناقشة والمصادقة على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والتعاون التي تهم عدداً من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم والتكوين والصحة والخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لساكنة الإقليم.
وفي المجال التربوي والتكويني، صادق المجلس على عدد من الاتفاقيات الرامية إلى دعم التمدرس والتكوين العالي والمهني، من بينها اتفاقيات لتمويل مصاريف التسجيل والتمدرس والإقامة لفائدة الطلبة والتلاميذ بالأقسام التحضيرية والمؤسسات الجامعية والعليا، وكذا اتفاقيات لدعم ولوج طلبة الإقليم إلى المدارس العليا ومؤسسات التكوين المتخصصة بأكادير والدار البيضاء والرباط، فضلاً عن تمويل التكوين بمؤسسات التكوين المهني والتعليم العالي.
كما تمت المصادقة على اتفاقيات تتعلق بتمويل النقل التربوي وتحسين خدمات النقل المدرسي والجامعي، إضافة إلى دعم الطلبة المتفوقين برسم الموسم الدراسي 2026-2027، وتوفير وتنظيم وسائل النقل لفائدة الطلبة المنحدرين من الإقليم.
وفي الجانب الاجتماعي والثقافي، وافق المجلس على اتفاقيات متعددة الأطراف لتسيير المراكز الاجتماعية والثقافية، ودعم وتطوير الشعب التكوينية الموجهة للإدماج المهني، إلى جانب مشاريع شراكة مع جمعيات وهيئات اجتماعية مختلفة، بما يسهم في تعزيز العمل الاجتماعي والثقافي بالإقليم.
كما شملت أشغال الدورة المصادقة على اتفاقيات تهم القطاع الصحي، من بينها دعم الخدمات الطبية لفائدة المواطنين خلال سنة 2027، واتفاقية خاصة بنقل المرضى إلى المراكز الاستشفائية، بما يساهم في تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة.
وعلى المستوى الديني والثقافي والجمعوي، صادق المجلس على عدد من الاتفاقيات المتعلقة بالمساهمة في تنظيم الأنشطة الدينية والثقافية والجمعوية، ودعم التنشيط الثقافي والاجتماعي، وتنظيم أنشطة التربية والثقافة والرياضة، إضافة إلى المساهمة في أشغال بناء مسجد وتمويل مشاريع فنية وإبداعية، من بينها اتفاقية لتصوير وتسجيل فيديو كليب وشريط غنائي.
واختتمت أشغال الدورة بالمصادقة على مشاريع اتفاقيات شراكة وتعاون لإنجاز عمليات وأنشطة رياضية، في خطوة تعكس اهتمام المجلس بدعم القطاع الرياضي وتعزيز إشعاعه على مستوى الإقليم.
وتؤكد مختلف الاتفاقيات المصادق عليها خلال هذه الدورة حرص المجلس الإقليمي لآسا الزاك على مواصلة دعم قطاعات التعليم والتكوين والصحة والتنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة ويساهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بالإقليم.










