ووفق معطيات متطابقة من مصادر محلية، فقد تم العثور على جثة الطفل داخل ساقية مائية بدوار تدسي، الواقعة على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من منزل أسرته الكائن بدوار أولاد العشاب، التابع لنفوذ إقليم زاكورة.
وأفادت المصادر ذاتها أن عملية التعرف على جثة الضحية جرت بحضور أفراد من أسرته، حيث عاش والد الطفل لحظات مؤثرة ومؤلمة أثناء تأكيد هوية ابنه، في مشهد طغت عليه مشاعر الصدمة والحزن العميق.
وكان اختفاء الطفل قد استنفر خلال الأيام الماضية مختلف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، إلى جانب متطوعين من ساكنة المنطقة، حيث تم تنظيم عمليات تمشيط واسعة في محيط الدواوير المجاورة بحثاً عن أي أثر يقود إلى مكان وجوده.
وأثارت بعض شهادات السكان المحليين في المقابل، تساؤلات حول ملابسات الواقعة، إذ أكد عدد منهم أن الساقية التي عُثر بداخلها على الجثة كانت قد خضعت لعمليات تفتيش في وقت سابق دون العثور على أي أثر للطفل، وهو ما يفتح الباب أمام المزيد من التحقيقات لكشف ظروف وملابسات الحادث.
ويرتقب أن تباشر الجهات المختصة التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إخضاع الجثة للفحوصات الطبية، لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وتوضيح كافة تفاصيل هذه الفاجعة التي خلفت حزناً عميقاً في صفوف ساكنة المنطقة.









