وكشفت التحقيقات الأولية أن المشتبه به تمكّن من اختراق أنظمة معلوماتية وسرقة بيانات حساسة، قام لاحقًا بالتفاخر بها عبر منصات في “الدارك ويب”، ما أثار انتباه الأجهزة الأمنية المختصة في الجرائم الإلكترونية.
وخلال مداهمة أمنية لمنزله، صادرت السلطات مجموعة من المعدات الإلكترونية، من بينها حواسيب وهواتف ذكية وأجهزة تخزين بيانات، يُعتقد أنها استُخدمت في تنفيذ عمليات الاختراق.
وقد مثل الشاب أمام المحكمة الابتدائية في مدينة فيغيريس، حيث وُجّهت إليه تهم تتعلق بـ”اكتشاف وإفشاء أسرار الغير”، وقررت المحكمة الإفراج عنه مؤقتًا إلى حين استكمال التحقيقات الجارية.
وتتوقع مصادر قانونية إمكانية فرض عقوبات صارمة في حال ثبوت التهم، بالنظر إلى حساسية البيانات المسروقة وطبيعة المؤسسات المستهدفة.
#هجمات_إلكترونية
#مغرب_إسبانيا
#الأمن_الرقمي
#مخترق_مغربي










